منتدى المصريين
سالخير عليكم جميعان اعضائنا الكرام واهلا وسهلا بكم فى منتداكم منتدى المصريين واتمنى لكم قضاء وقت ممتع
اتشرف بتسجلكم فى المنتدى مع تحيات ادارة المنتدى

منتدى المصريين

من مواضيع وحوارات ساخنه وشيقه للغايه وكل مايتعلق من اسئله واجوبه فى رائسك معانا احلا صحبه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  صمتا ........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 25
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=1835186944

مُساهمةموضوع: صمتا ........   الثلاثاء 21 سبتمبر - 19:38

صمتا ...انى اسمع صوتا ...فجأه ايقذنى من نومى مرتعده...اسمعه خافت جدا..لا استطيع تميزه

سرت اليه اتتبعه ...هه هه هه ..انه صوت يبدو عليه الاعياء ..يميل الى التمتمه ...حروفه قليله جدا وبالرغم من ذاك لا استطيع تميزها

سرت كثيرا وكثيرا ربما لاميال ..فلم اجد شيئا ..غلبنى التعب فنمت من جديد ..وفجأه ايقظنى نفس الصوت ولكن ليس فى نفس المكان

رباه..ما هذا المكان ..اصبح الصوت يزعجنى اكثر ما يخيفنى ..ولكن ما كان يخيفنى حقا هذا المكان

لا ارى شيئا..لا اسمع شيئا ..لكنى لكنى ..لكنى ارى يدى ..ارى قدمى ..حركتهما كى اتاكد انهما لى استجابا الى حمدا لله انهم لى ..تحسست ملامح وجهى ..ياالاهى انى لا اذكرها حقا ..اهذه انا .زصرخت بعلو صوتى فلا صدى اليه

التفت حولى فكانت جميع الاتجاهات سواء ..لا رى شيئا فقط نفسى ..مكان يغلب عليه لون قلتم لا استطيع حتى تحديده الا انه قاتم

فجريت وجريت ويسداد الصوت علوا لكتى لا استطيع تميز كلماته ..ووقعت على الارض ارتطمتها بها على فزعه منى

لقد تعثرت بشئ ..عدت الى الوراء لاراه ربما كان مصدر الصوت...انها مفاجاه ..ما ذا اتى بها هنا ؟؟ انها دميتى الجميله

احتضنتها وصرت ابكى جسيت على ركبتى ..ولا اعلم ان كنت انا من يحتضنها ام هى من تحتضننى

كم كنت مشتاقه لشئ يؤنسنى قليلا ...وشئ غريب شديد الغرابه ..سكت الصوت الخافت ...فنظرت الى دميتى اكانت حقا مصد رالصوت ..واجتاحنى التعب الشديد فصرت اتحسس الارض تحتى ..يا الاهى لم اجدها اذا على ماذا اقف واختل توازنى ,,وقعت مغشيه على الارض

صحوت على اصوات حولى هذه المره اصوات كثيرا ..يا الاهى انها صاخبه جدا جدا ...نظرت حولى والفزع يملؤنى

انها انا وكنت صغيره ..وهذه دميتى وانا امشط لها شعرها واجدل لها ضفائرها ..واغنى لها حتى انام انا

امى امى امى ..انها امى بجوار سريرى تحكى الى قصصى الجميله ..الشاطر حسن وست الحسن والجمال وعلى بابا

جريت اليها وصحت بعلو صوتى اصتدمت بشئ امامى ارتطمت راسى به ووقعت على الارض ويجتاحنى الم براسى شديد

وضعت يدى عليه اشعر به اخيرا شعرت بشئ فى هذا المكان ..شئ شفاف يحجزنى عما اراه ...

لقد قبلتنى وغطتنى وذهبت لتنام تاركه حبها بجوارى ..انها امى دوما كانت لى العطف والامان والحنان

فلما استيأست من سماعها لى سمعت اصواتا ورائى ...انها انا وابى واخوتى نهلل ونمرح ونركض ..نسابق كلانا الاخر ..

وهؤلاء اهلى واقرابى نلعب صغارا وننام من الام جسدنى من اللهو طيله النها ر

حتى استدرت على صوت صياح ...انها انا وابى ينهرنى ويبوخنى على شئ لم اقترفه .. كان يحاسبنى دوما على اخطاء غيرى ...فصرت اساله ..ماذا فعلت لكل هذا ...فاستدرت بضيق وسرت قليلا ...

هذه انا والنشاط يملؤنى تجدنى فى كل مكان نظرت اليه ...كنت احب كثيرا التفوق والمذاكره والصعود الى درجات السلم...ما كان يمنعنى احد من فعل شيئا مادام حقا ...وعينا ابواى ترمقانى بفرح ..وكلمات الاشاده تمللأ لافتات غرفتى ..واوسمه التفوق تزداد واحده تلو الاخرى

امى تبكىامامى بحرقه وتقف امامها فتاه لا استطيع رؤيتها ..صوت الفتاه يعلو ويعلوقائله لن افعل وامى تبكى وتبكى ...صرت اطرق على الزجاج واصدم جسدى اريد كسره وضرب الفتاه ..فادارت وجهها لى

فوقعت على الارض من شده المفاجاه ..انها انا ..انا ...انا من ابكيت امى كثيرا من اجل اناس لم يستحقوا دمعه منها ..بدات اتذكر ..كانت تتوسل الى لاراعى دروسى واعود تلك الفتاه الوديعه ..فكنت انام عن حديثها وادير ظهرى اليها واسد اذنى بواسادتى..وظهرت النتيجه وتخلفت عن حلمها فى ..ودست باقدامى على طموحاتى الكثيره ..فترجتنى ان لا ابكى ...وخافت على من حزنى ...وكنت حينها للاسف امرح والهو فى سفر الى شواطئ المعسكر..لم ينتابنى الحزن فقد تمتعت بلا مبالاه
...وتخلى عنى من كنت ادافع عنهم ...من كنت امرح معهم ...من درسوا الى الفشل ولا مبالاه

دارت الارض بى ...وعاد الصوت من جديد اشد من الاول يدق باذنى كمطرقه صلبت بداخل راسى لقد اصبح يزعجنى بشده

صرت ازحف بعيدا عن كل هذا ....الام كثيره تتداعى بداخل جسدى... لارى امى من جديد

انها تبكى من جديد فبكيت انا بحسره شديده هل ابكيتها من جديد ..فدبت الفرحه بنفسى حين رايتها تحتضننى وتبكى وتحرك يدها براسى وتتلو الكثير من ايات القران...وانا اقبل يدها واعاهدا ان لن افعل ذاك ثانيه ..لن اتبع خطوات رفقائى فى سوء مجددا ..ساهزم وسواسهم بداخلى ساعود لدربى يا اماه ..وابى اراه واقف خلف الباب يحبس دمعه بعينه ويدعو الله ان يحفظنى ويهدينى لرشدى ...فياتنى كل اخر ليله هو وامى ليغطياننى... و...يعدلا وضع اللوساده برفق اسفل راسى... و...يحكما اغلاق النافذه لتنطلق كلمات ابى فى صمت بتوبيخى باستهتارى بصحتى... و.. يقبلا راسى بهدوء خوفا ان استيقظ لكنى كنت اشعر بهما دوما يفتحوا باب الغرفه وكالعاده اسمع كلمات ابى ..بدعاء وكلماته لامى بخوفه على ...وامى وهى تقول اليه..(انا ربيتها كويس)

ععزنى هذا على القيام وتتبع مشاهد عده كلها ابكى بها ورغم ذاك كنت اضحك ملئ رأتى ..ولكنى ارى قلبى يبكى ..ما هذا التناقض

وتتابعت الاحداث ولكن كثيرا منها ممحو من امامى انها مشوهه لا استطيع تميز ملا محها لكنى ارى اخرها وقد احكمت الصندوق عليها ..واذهب بها الى واد بعيد والقى بها ...توجد لا فته عليه ..(وادى النسيان)

وانتابتنى لحظات حزن عارمه ..يا الاهى يتزايد الصوت بشده اضع يدى على اذنى فاسمعه اكثر واكثر يتردد بداخلى

وبدات دميتى تختفى من بين يدى وهى تبكى ...اين تذهبى وتتركينى ..لم ترد على والتفت على صوت بكاء اخر

اكانت رحلتى كلها بكاء الى هذا لحد انها انا من جديد ..ولكن هذه المره وحدى ...تمر بها ذكريات عمرها امام عينها

فيزداد بكائها كلما تذكرت بان كل ما مر اصبح ماض ...لقد اخذت الحياه كل من احببنا فى تيارها ..لم نعد نفهم احدا ولا احد صار يهتم بفهمنا

والكل اراه يحمل الكثير والكثير من الهم على كتفه ...ارى الجميع وكل منهم يحمل مراه ينظر بها لنفسه ..فاستدر لنفسى لاجدنى اجمع بقايا مراتى وقد تكسرت ...فمنهم من لم ارد ان احمله فوق طاقته بهمومى ..ومنهم من لم يهتم ان يسالنى عن احوالى حتى ..ام اصدقائى فلم يكترثو حتى للنظر الى حبل الموده بيننا

كم اذكر هذا اليوم ..صرت ابكى فيه حتى غفوت

لقد سكت الصوت من جديد...ولكنه سكت الى الابد فقد علمت مصدره ..انه كان بداخلى طول هذه الرحله ...انه قلبى
قلبى اللذى هده التعب ...ااثر الموت بدونهم على ان يحيا بهم

ولكنى عزمت ان ارى بقيه الرحله ...اريد ان ابحث بذاتى بعيده عن معرف الصوت فقد توصلت اليه ولكن الان هدفى اكبر بكثير

شئ غريب ..ان كل شئ على ما يرام ..اتعامل مع الناس كلهم ..اذا ما بال كل تلك الاحداث ..ربما تجاهلتها ..او تناسيتها ..

وبدات نبته بيضاء تنمو بداخلى اشعر بها وهى تملؤنى سعداه ونور ...فبدت الى صورتى وقد اتخذت الى محبه الله سبيلا

ونظرت ورائى فوجدت كل ما رايت تبدد..لقد كان كثير من رحلتى فى وادى العدم ..ما اتذكره من وادى العدم صوت انفاسى المتلاحقه وتحدقى باللارض املا فى ان اجدها
واملى التائه فى ان اجد مرمى لبصرى
الم اقل لك يا نفسى انه العدم
ذلك الوادى ليس به الا لون واحد
لا تستطيعين حتى ان تميزيه لكنه غالبا ما يغلب عليه اللون القاتم

لا ترى شيئا غير نفسك
فقط نفسك
ترى يديك وقدمك تسمعين صوتك تتكلمين فلا صدى لك
تنظرين حولك فلا شيئ
ولا حتى مرمى بصر
فكل شئ لون واحد

اتعلمين هذا ما سعيت وارئه طوال حياتك
شئ من لا شئ

ستشكرينى حتى نعود انا وانتى تحت التراب يمر بنا شريط حياتنا
نتمنى ان نمد ايدينا اليه ونغيره فلا نستطيع
تلوذ الدموع من اعيننا فلا نجد لها طريق
جفت من البكاء على وادى العدم

فاين ايامك واحلامك
اين هم من جرحوكى وصار قلبك لهم يكن كل الحب والتقدير

صدقينى لن انساكى مره اخرى ساظل اذكرك واذكرك بيوم على قدر خوفنا منه الا اننا ننتظره
فانى انتظر صحبتى مع حبيبى المصطفى صلى الله عليه وسلم


اتوق شوقا ان اروى له عما حدث فى دنيايا
اتعلمين يا نفسى وقتها لن نجد ما نقلوه امام عظمه حبيبنا صلى الله عليه وسلم

...ورايت نفسى تمد يديها الى انها تبتسم قلت لها انتظرى سترتطمين فى الزاجاج..احترسى ..فزادت ابتسامتها ..عجبا لقد نفذت منه الى ..وكبف لنفسى ان تعبر الى نفسى ...وقالت الى اخيرا وجدتك وازالت عنى اثار التعب فارتسمت على ملامحى نفس الابتسامه ...ونظرت حولى فرايت النور يطمئننى وتحسست ارض مبسوطه بغطاء اخضر جميل..وسقطت على خدى قطره ....وتتابعت واحده تلو الاخرى... فكانت رحمه ربى فى المطر تشعرنى... بحنين اليه يملؤنى... يروى النبته بداخلى بعبير صار يسكننى.. الى هذا الوادى الامين ... ...فعزمت على ان لا اروى فى حياتى غير هذا الحب ...ساطمئن ابواى بالبر بهما ..ليتنى استطيع ان اوفى لحظه خوف شعروا بها على ...كم اشعر بحبهم من جديد على نهج مختلف تماما فقد رايت اخيرا سبيلى ...ولن انسى ابدا من حقا وقفوا الى جوارى

علمت ان ما من شئ ابقى الى غيره ..(.كل ما عليها فان ..ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika.lolbb.com
 
صمتا ........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المصريين :: همسات-
انتقل الى: