منتدى المصريين
سالخير عليكم جميعان اعضائنا الكرام واهلا وسهلا بكم فى منتداكم منتدى المصريين واتمنى لكم قضاء وقت ممتع
اتشرف بتسجلكم فى المنتدى مع تحيات ادارة المنتدى

منتدى المصريين

من مواضيع وحوارات ساخنه وشيقه للغايه وكل مايتعلق من اسئله واجوبه فى رائسك معانا احلا صحبه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا لانتقن فن الحب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 26
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=1835186944

مُساهمةموضوع: لماذا لانتقن فن الحب؟    الثلاثاء 14 سبتمبر - 22:52

تحياتي للجميع واعتذر على طول الموضوع المنقول

لكن وبكل صدق يستحق القراءه



بسم الله الرحمن الرحيم

د. حمدى تريكا


نظريات وألغاز الحب الرومانسى!


بماأن الحب كقطعة الكريستال الثمينة لها ألف وجه ووجه، وبماأنه مثل إبتسامة الموناليزا لها ألف تفسير وتفسير، فإن طموح العلماء لإختصاره فى نظرية واحدة محاولة فاشلة، ولذلك خرجت إلى النور مئات النظريات تطل برأسها باحثة عن شمس الحقيقة الساطعة ..شمس الحب
لعل أهم النظريات وأكثرها غرابة وإدهاشاً فى نفس الوقت، تلك التى نشرها ثلاثة علماء فى 1988 شير وهازن وبراد شو، هذه النظرية تعتمد على النظر إلى علاقة الحب وكأنها تشبه علاقة الطفل بأمه وذلك لإعتبارات كثيرة تعود إلى ديناميكية الحب ذاتها مثل: الإعتماد على الشخص المحبوب لإشباع الإحتياجات العاطفية، وإشباع الرغبة فى الأمان، والتغلب على الخوف من الرفض والفزع الذى يعتريه عند الإنفصال، وقبل كل ذلك الأهمية القصوى للإتصال أوالتواصل غير الكلامى والذى يعتمد على لغات أخرى لاتحتاج إلى ترجمة فورية، هذا التواصل يعتبر من أهم أوجه الشبه بين العلاقتين
طبقاً للنظرية السابقة فإن كل علاقات الحب تشبه تماماً تعلق الطفل بأمه فى بدايات العمر ألأولى، ولابد أن نضع فى الإعتبار أن علاقة الأم بالطفل ليست مثالية فى كل الأحوال كمانعتقد، فمثلاً الأم التى لاتستجيب سريعاً لصراخ طفلها أو على العكس تتدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى حياته وتخنقه بالرعاية المبالغ فيها، هذه الأم تساهم فى صنع طفل قلق، والأم التى تهمل حاجة رضيعها للحضن واللمس الحنون وهذه اللفتات البسيطة تساهم أيضاً فى أن يتجنبها الطفل فى المستقبل.
وفقاً للنظرية السابقة فقد صنف العلماء الثلاثة علاقات الحب إلى ثلاثة أنواع:

· أولاً: علاقة الحب الآمنة والتى لاينزعج فيها الطرفان من المستقبل فلا يفزعان من هجر أوإنفصال، ولايقلقان أيضاً من إقتراب شخص آخر بصورة حميمة من هذه العلاقة التى تربطهما

· ثانياً: علاقة التجنب، التى ينكمش فيها الطرفان ويصبحان غير مستريحين لإقتراب شخص آخر، وهى علاقة مصابة بأنيميا الثقة .

· ثالثاً: علاقة القلق –إزدواج المشاعر –التى يكون فيها الطرفان غير آمنين على العلاقة، ويظلان فى إنزعاج دائم وقلق مزمن وسؤال مستمر " هل مازال حبيبى على نفس درجة الحب القديمة؟ "، "هل سيبقى معى حتى النهاية؟"،وبالرغم من هذه الأسئلة التى تعكس القلق فإنهما يكونان مصابين بداء التعالى والغرور لدرجة التطفيش !!.

فى تحليل الأطباء الثلاثة الذى شمل 620 شخصاً من خلال قياسات واسئلة مختلفة والذى نشر فى جريدة "دينفر "، وجد هؤلاء العلماء أن الحب الآمن يغطى أكثر من نصف العلاقات، بينما تشمل علاقة التجنب "الربع"، أما النوع الثالث فيمثل 19% من مجموع الذين أجرى عليهم البحث، ياترى كم ستكون النسبة عندنا فى ........؟...إنه سؤال مطروح على مراكز البحث الإجتماعى والنفسى .
واجهت هذه النظرية السابقة أيضاً إنتقادات كثيرة أهمها أن الإعتماد فقط على مايحدث أثناء الطفولة يغفل ويتجاهل التطور والتغيير المحورى الذى يحدث فى أنماط التفكير خلال الإرتقاء فى سلم العمر، ومنها التغيير الذى يحدث فى المراهقة والشباب، ولو كانت هذه النظرية، نظرية التعلق والإلتصاق صحيحة مائة بالمائة فإنها فى نظر المنتقدين ستصبح كارثة ومأساة لأن حياتنا طبقاً لتلك النظرية ستتحدد بماحدث لنا ونحن نرتدى "الكافولة " وتنحصر فى إستجاباتنا أثناء الرضاعة ومابعد الفطام !،علينا طبقاً لهذه النظرية أيضاً أن نقذف بكل ماتعلمناه وخبرناه بعد ذلك من أقرب شباك.
هذا النقد هو محور كل مايوجه إلى مدرسة التحليل النفسى كلها، فالجميع يرفض فيها هذا المفهوم الحتمى المرسوم بالمسطرة.
واجهت النظرية مشكلة أخرى وهى الإجابة عن هذا السؤال الذى إعتبره النقاد مفحماً وهو " إذا كان هذا الكلام صحيحاً فبماذا تفسرون ياأصحاب النظرية الإختلاف الثقافى فى النظرة إلى الحب، كيف تفسرون إختلاف مفهوم اليابانيين عن الهنود عن سكان جزر فيجى عن بدو الجزيرة العربية بالنسبة للحب!!.
رغم كل ماسبق تظل تلك النظرية فى بعض جوانبها قادرة على الإجابة عن اسئلة أخرى كثيرة، وملاحظات لانستطيع تفسيرها إلا طبقاً لها وبمساعدتها، ولذلك نستطيع أن نقول بعد قراءتها بمنتهى الراحة أنك لن تستطيع إحتضان حبيبك بدفء إذا كان حضن أمك فى الصغر جليدياً وتحت الصفر !.
أحمد ...منى ....أحمد ..
نداء طالما سمعناه ونحن نشاهد الحبيبين يتجه كل منهما إلى الآخر فى نهاية كثير من الأفلام المصرية، تارة أحمد فى بداية الشارع ومنى فى نهايته، وتارة أخرى أحمد يطل من نافذة القطار فيفاجأ بمنى ، وفى بعض الأحيان يختصر المشهد إلى مجرد صوت وصدى
إنه الحب الرومانسى الذى كثيراً مابكينا معه عند يوسف السباعى وعز الدين ذو الفقار، وكثيراً ماإتهمنا هذه الأعمال بالمبالغة، لماذا؟..هل لأننا نرفضها أم لأننا نتمناها ومحرومون منها؟
إنه الحب الرومانسى، ذلك الشعور العاصف كرياح الشتاء والمزمجر كموج المحيط، كوكتيل عجيب من العواطف المتناقضة، العشق مع الغيرة مع الألم، معادلة صعبة مليئة باللوغاريتمات لاتجدى معها الآلات الحاسبة .
إننا فى الحب الرومانسى ببساطة نُغمر أو "نغطس " فى الآخر تماماً، وعندما كتب تشوسر أن الحب أعمى كان يعرف أن هذا النوع من الحب لايحترم أى موضوعية ولايبالى بالمقدمات المنطقية، وعندما غنى فيلسوف المونولوج شكوكو "الحب بهدله" !!،فإنه أيضاً كان يعرف أن المحب الرومانسى يتغاضى عن أوجه الخلل ومناطق العيوب فى حبيبه وإن كانت فى حجم الجبال، ويمجد المحاسن وإن كانت تحتاج لتليسكوب !.
إن متاهات وتناقضات الحب الرومانسى كثيرة جداً، وهى بعدد علاقات الحب فى هذا الكون، ولذلك سنناقش فى البداية بعض النظريات التى وضعها علماء النفس لفك أسرار هذا الحب ومعرفة طبيعته، ثم نناقش بعدها النموذج الذى وضعوه لمايطلق عليه دورة الحب الرومانسى.
بداية ليس هناك إتفاق على تعريف محدد للحب الرومانسى بين علماء النفس والذين يحسدون أساتذة القانون على تعريفاتهم الجامعة المانعة، فالعالم براندن مثلاً يعرف الحب الرومانسى على أنه " الإلتصاق العاطفى والروحى والجنسى بين رجل وإمرأة والذى يعكس بدرجة كبيرة قيمة كل منهما بالنسبة للآخر "،وبالطبع لم يشف هذا التعريف غليل المهتمين، فعرفه العالم "فروم" بإقتضاب بأنه "الشبق "، وتراوحت التعاريف الأخرى بين كثير من هذه المعانى مثل " إنه الإنشغال التام بالآخر "،أو " الإحساس بالنقص بدونه أو بدونها"، أو " التفكير فى المحبوب سواء فى قربه أو بعده "، وكما قالت أم كلثوم " واحشنى وإنت قصاد عينى" .....وغيرها من التعريفات التى من أهم مميزاتها أنها تضيف علامات إستفهام جديدة .
حينما تعددت مسالك التوهان وطرق الحيرة أمام العلماء إضطر بعضهم إلى صك تعبير جديد بدلاً من الحب الرومانسى هو "المتيم"، والذى يطلق على العاشق الذى يعتمد إعتدال مزاجه كلية على ردود فعل الآخر فيفسر أى كلمة أو حتى إيماءة بأنها أمل جديد فى الإقتراب أو خوف مجهول من الرفض والهجر، إنه بإختصار متعة وحزن فى آن واحد، إنشراح وشجن فى نفس الوقت، وكل ذلك بعيد عن ساحة المنطق، شارد عن إطار المعقول
للحب الرومانسى دورة وضعها علماء الغرب، فهم يمارسون الحب ويحاولون أيضاً أن يفهموه، ونحن هنا نحاول أن نمارسه ولكننا بالتأكيد نفشل فى أن نفهمه، ولذلك أصر العلماء الغربيون على صياغة مايسمى بدورة الحب الرومانسى، وهم يعترفون بأن هذه الدورة لاتمثل كل علاقات الحب الرومانسية، وليس بالضرورة أن يمر كل حب رومانسى بنفس الترتيب الذى وضعوه، ولكن مايهمنا فى هذا المجال أن هذه الدورة تعيد تشكيل تفكيرنا وآرائنا بالنسبة للحب الرومانسى .

بالضرورة لابد لأى فعل أو سلوك قبل أن يبدأ، أن يسبقه إستعداد، وأولى مراحل هذه الدورة هى مرحلة الإستعداد للحب والذى لايؤدى بطريقة حتمية إلى الوقوع فى الحب، ولكن على الأقل يزيد من درجات إحتماله، هذا الإستعداد تبعاً لتصنيفات وترتيبات علماء النفس من أمثال تينو ووالستر يتكون من عدة عناصر وهى:
1- أن يرى الفرد الحب مكافأة فيبحث عنه ويرغب فيه بدلاً من أن يراه سبباً للمشاكل ومعوقاً عن التقدم، والإنسان الذى يرى فى الحب الرومانسى أنه علاقة ضعف أو أنه سيحد من طموحه وتقدمه العلمى أوالمهنى....الخ، هذا الإنسان للأسف لايسمح لنفسه بأن يقع فى الحب ( هذا بالطبع إذا كان ممكناً التحكم فى مثل هذه العواطف )، ولكن الإنسان الذى يعتقد أن الحب شئ نبيل ومشرف ودافع للإمام، هذا الإنسان بالتأكيد سيبحث عن شريكه المناسب.
2- أن يكون فى داخل الفرد إشتياق أورغبة فى بناء علاقة حميمة مع الطرف الآخر، هذا الإشتياق أو هذه الرغبة من الممكن أن تحث عليها الوحدة والعزلة أو غيرتك من علاقات ناجحة أمامك أو الرغبة فى أن يحل الحب الجديد مكان حب قديم.
3- من عناصر الإستعداد للحب مايطلق عليه الإحباط الجنسى والذى يشارك غالباً فى حالة الإستعداد هذه، وهذا الإحباط ممكن أن ينتج عن حرمان جنسى أو رغبة فى علاقة جنسية كجزء من عاطفة شديدة
4- يعكس الأمل لدى الإنسان فى أن يُحب بضم الياء أو أن يكون مرغوباً فيه، ولذلك فهم يرون أن نسبة الحب الرومانسى تقل كلما تقدم العمر بالإنسان لأن هذا الأمل عنده يخبو بالتدريج
ولكن .........
هل إذا توافرت هذه العناصر الأربعة جميعاً فى شخص واحد، هل سيدخل حتماً فى المرحلة التالية من دورة الحب وهى الوقوع فى الحب؟
الإجابة ليست نعم على طول الخط، فبعض الناس يكونون دائماً فى حالة إستعداد مستمر للحب، ولكنهم لاينجحون أبداً فى التقدم للأمام ولو خطوة، ويظل الفشل تلو الفشل حليفهم حتى النهاية فى رحلة تنقيبهم عن ذلك الحب السراب.


وش رايكم 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika.lolbb.com
 
لماذا لانتقن فن الحب؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المصريين :: منتدى الرومانسيه-
انتقل الى: